قال ابن عطية: وهذا مع احتماله فيه ضعف ، وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون ظرفاً لما دلّ عليه {عزيز حكيم} وقد سبقه إلى قريب من هذا ابن عطية فقال: ولو جعل العامل في إذا شيئاً قرنها بما قبلها لكان الأولى في ذلك أن يعمل في {إذ} {حكيم} لأن إلقاء النعاس عليهم وجعله أمنة حكمة من الله عز وجل انتهى ، والأجود من هذه الأقوال أن يكون بدلاً.