فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183452 من 466147

وخرج أيضاً عنه قال: كنا نتحدّث أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا ثلثمائة وبضعة عشر ، على عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ، وما جاوز معه إلا مؤمن.

وذكر البيهقِيّ"عن أبي أيوب الأنصاري قال: فخرجنا يعني إلى بدر فلما سِرنا يوماً أو يومين أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعادّ ، ففعلنا فإذا نحن ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً ، فأخبرنا النبيّ صلى الله عليه وسلم بعدّتنا ، فسرّ بذلك وحمِد الله وقال:"عِدّة أصحاب طالوت""قال ابن إسحاق: وقد ظن الناس بأجمعهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَلْقَى حَرْباً فلم يكثر استعدادهم.

وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتجسس الأخبار ويسأل من لقي من الركبان تخوّفاً على أموال الناس ، حتى أصاب خبراً من بعض الركبان أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استنفر لكم الناس ؛ فحذِر عند ذلك واستأجر ضَمْضَم بن عمرو الغِفارِيّ وبعثه إلى مكة ، وأمره أن يأتِي قريشاً يستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد عرض لها في أصحابه ؛ ففعل ضَمْضَمَ.

فخرج أهل مكة في ألف رجل أو نحو ذلك ، وخرج النبيّ صلى الله عليه وسلم في أصحابه ، وأتاه الخبر عن قريش بخروجهم ليمنعوا عِيرهم ؛"فاستشار النبيّ صلى الله عليه وسلم الناس ، فقام أبو بكر فقال فأحسن ، وقام عمر فقال فأحسن ، ثم قام المِقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله ، امض لما أمرك الله ، فنحن معك ، واللَّهِ لا نقول كما قالت بنو إسرائيل {فاذهب أَنتَ وَرَبُّكَ فقاتلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [المائدة: 24] ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون ، والذي بعثك بالحق لو سِرت إلى برك الغِماد يعني مدينة الحبشة لجالدنا معك من دونه ؛ فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له بخير."

ثم قال:"أشيروا عليّ أيها الناس"يريد الأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت