فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168752 من 466147

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (لِيُنْذِرَكُمْ) عذاب اللَّه: (وَلِتَتَّقُوا) معاصيه (وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) : إن اتقيتم ما نهاكم عنه، أو كان في قومه من يجوز أن يرحم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ(64)

يعني نوحًا فيما دعاهم إلى عبادة اللَّه ووحدانيته، ونهاهم عن عبادة غير اللَّه، أو كذبوه فيما آتاهم من آيات يبوته ورسالته.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (فَأَنْجَيْنَاهُ) .

يعني نوحًا، والذين آمنوا في الفلك.

(وَأَغْرَقْنَا) .

الذين كذبوا بآياتنا، إذا كان إهلاك القوم إهلاك تعذيب وعقوبة، ينجي أولياءه ويبقيهم إلى الآجال التي قدر دهم، ويكون ذلك نجاة لهم من ذلك العذاب الذي حل بالأعداء.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) : أي: بآياتنا، التي جعلناها لإثبات رسالته ونبوته، ويحتمل: كذبوا بآياتنا التي أعطيناه لوحدانية اللَّه وألوهيته.

(إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ) .

عموا عن الحق. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 4/ 468 - 472} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت