ثم قال لهم موَبِّخاً: {أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ على رَجُلٍ مِّنْكُمْ} ، وذلك إذ قالوا (له) : {مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا} [هود: 27] .
ومعنى: {على رَجُلٍ مِّنْكُمْ} .
أي: من رجل.
وقيل: على لسان رجل.
{لِيُنذِرَكُمْ} بأسه، والعمل بما لا يرضيه، فيرحمكم إن آمنتم وأطعتموني.
قال الله (تعالى) مخبراً: { (فَكَذَّبُوهُ) فَأَنجَيْنَاهُ والذين مَعَهُ} .
أي: من المؤمنين، من أهله، وغيرهم.
{وَأَغْرَقْنَا الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَآ} .
أي: جحدوا بها.
{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ} .
أي: عمين عن الحق.
وهو من عمى القلب. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 2413 - 2418}