فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168738 من 466147

ثم انجر مع ذلك رعى تناسب التقارن لما ورد فِي الأولى فأنجيناه بزيادة همزة النقل المثبت لها صورة الألف فِي الخط ونطق يخصها بحركة الهمزة فطالت الكلمة بالألف خطأ وبالنطق بحركة الهمزة لفظا ناسبها الموصول الذي هو: الذين بزيادة حروفه على حروف"من".

ولما قيل فِي الثانية: فنجيناه فجئ بما هو أخصر فِي الخط ناسبه من الموصولات من المفرد فِي معنى الذي وهو أخصر.

السؤال الثالث: زيادة"وجعلناهم خلائف"فِي سورة يونس وذلك مثال تفصيلى فِي طائفة معينة من المجمل الوارد فِي أول السورة من قوله تعالى:"ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات"إلى قوله:"ثم جعلناكم خلائف فِي الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون"وقوم نوح عليه السلام أول أمة أهلكت بتكذيبها ثم خلفها غيرها فذكر من المتقدم مجملا أول واقع منه وأنهم جعلوا خلائف كما جرى فيمن بعدهم.

والسؤال الرابع قوله تعالى:"إنهم كانوا قوما عمين"وذلك مقابل به قولهم لنوح عليه السلام:"إنا لنراك فِي ضلال مبين"فقيل لهم بل أنتم قوم عمون فأنى لكم بالتفريق بين الهدى والضلالة.

وأما قوله فِي الأعراف:"فانظر كيف كان عاقبة المنذرين"فليجرى مع آية الأعراف فيما ورد فيها من التعريف بإنذارهم فِي قوله:"أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم"فوقع هنا التعريف بإنذارهم ثم ورد فِي يونس بقوله:"فانظر كيف كان عاقبة المنذرين"فحصل التعريف فِي الآيتين بإنذارهم وعاقبة من أنذر فلم يرجع عن غيه. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 198 - 200}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت