فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165929 من 466147

قوله: {وَأَصْلَحَ} (عمله) أي بأن ترك المعاصي أو كل مشغل عن الله فهو صادق بتقوى الخواص وخواص الخواص.

قوله: (في الآخرة) أي وأما في الدنيا فلا يفارقهم الخوف ولا الحزن، لتذكرهم الموت وأحوال الآخرة، ولو جاءتهم البشرة من الله، فالحزن دأب الصالحين في الدنيا لزيادة درجاتهم.

قوله: (فلم يؤمنوا بها) أشار لذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، (أي تكبروا) عن الإيمان بها.

قوله: (أي لا أحد) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

قوله: (بنسبة الشريك) الباء سببية، والمعنى لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذباً، وبسبب نسبة الشريك لله، ككفار مكة حيث أشركوا مع الله الأصنام، والنصارى واليهود حيث نسبوا له الولد.

قوله: {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} وإن لم ينسب الشريك له، لأنه لا يلزم من التكذيب بالآيات نسبة الشريك له، وأما نسبة الشريك فيلزم معها التكذيب بالآيات.

قوله: {أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم} أي في الدنيا.

قوله: {مِّنَ الْكِتَابِ} من إبتدائية متعلقة بمحذوف حال من نصيبهم، وقوله: (مما كتب لهم) بيان للنصيب.

قوله: (من الرزق) أي على حسبه من سعة وضيق، وكونه من حلال أو حرام، وقوله: (والأجل) أي من قصر أو من طول، وقوله: (وغير ذلك) أي كالعمل، وكما أن ذلك مكتوب في اللوح المحفوظ، مكتوب في صحف الملائكة وهو في بطن أمه، فتحصل أن ما قسم له في الحياة الدنيا لا يغيره كفر ولا إسلام.

قوله: {حَتَّى إِذَا جَآءَتْهُمْ} حتى ما إبتدائية أو جارة.

قوله: (الملائكة) قيل إنهم عزرائيل وأعوانه، لقبض أرواحهم، وقيل أنهم ملائكة العذاب، وتقدم أنهم سبع موكلون بأخذ روح الكافر بعد قبضها للعذاب.

قوله: (تبكيتاً) أي توبيخاً وتقريعاً.

قوله: {مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} أي الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدنيا فتمنعكم الآن من العذاب.

قوله: (فلم نرهم) أي مع شدة احتياجنا إليهم في هذا الوقت.

قوله: {وَشَهِدُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} كلام مستأنف إخبار من الله بإقرارهم على أنفسهم بالكفر، ولا تعارض بين هذا وبين قوله:

{وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] لأن مواقف القيامة مختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت