فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165927 من 466147

قوله: (بالاستحقاق) أي الأصلي، وأما مشاركة غيرهم لهم فهو بطريق التبع، وهذا جواب عما يقال: إن المشاهد أن الكافر يستمتع بالزينة والمستلذات أكثر من المسلم، فكيف يقال إنها: {لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فأجاب بما ذكر، ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى:

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً} [البقرة: 126] الآية، ولذا لا يعاقبون عليها، لأن الله خلقها لهم بطريق الأصالة ليستعينوا بها على طاعته، ولذا إذا عدمت المؤمنون في آخر الزمان تقوم القيامة، إذ لم يبق مستحق للنعم.

قوله: (خاصة بهم) أي لا يشاركهم فيها غيرهم.

قوله: (بالرفع) أي خبر ثان.

قوله: (والنصب حال) أي من الضمير في الخبر في المحذوف، والتقدير هي كائنة: {لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} حال كونها خالصة لهم يوم القيامة، وإنما كانت خالصة للمؤمنين يوم القيامة، لأن رحمة الله تنفرد بالمؤمنين، وغضبه ينفرد بالكافرين، قال تعالى: {وَامْتَازُواْ الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس: 59] .

قوله: {كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ} أي نبينها ويوضحها في غير هذا الموضع، مثل ذلك التفضيل والتوضيح في هذا الموضع.

قوله: {لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} أي إنه مستحق للعبادة.

قوله: (فإنهم المنتفعون بها) أي وغيرهم لا يعبأ به ولا يخاطب.

قوله: (كالزنا) أي والقتل وسلب الأموال وسائر أنواع الفسق بالجارحة.

قوله: (أي جهرها وسرها) المراد بالجهر المعاصي الظاهرية، كالقتل وشرب الخمر، وسر المعاصي الباطنية القلبية، كالعجب والكبر والرياء.

قوله: {وَالإِثْمَ} عطف عام على خاص، وما بعده عطف خاص على عام لمزيد الاعتناء بشأنه.

قوله: (هو الظلم) أي للناس، إما بالقتل، أو سلب الأموال، أو التكلم في إعراضهم أو غير ذلك، وقوله: {بِغَيْرِ الْحَقِّ} إيضاح لمعنى: {الْبَغْيَ} فهو صفة كاشفة.

قوله: {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً} ما نكرة بمعنى شيء ، أي شيئاً سواه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت