فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165686 من 466147

4 -وإذن تأتي المجموعة الثانية من الفقرة الثانية وفيها قصة العودة والحساب والعقاب والجزاء، وقد سبقت مباشرة بقوله تعالى: فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها وتأتي الآية الأولى منها فتذكر أن أظلم الظالمين من افترى على أن الله كذبا أو كذب بآياته. ثم تستمر المجموعة فتذكر مشهد الوفاة وماذا يجري لأرواح الكفار: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ ثم مآلهم بعد ذلك إلى النار. كما تذكر مآل أهل الإيمان، ثم تتحدث عما يجري بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، وعن حال أهل الأعراف، وتذكر ما يكون من حوار، وخلال ذلك نرى قوله تعالى فَأَذَّنَ

مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً ....

لاحظ كلمة الظالمين، ونرى قوله تعالى على لسان أهل الأعراف رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ إن صلة ذلك بالآية الأولى من المجموعة فَمَنْ أَظْلَمُ .... لا تخفى

5 -إنه لمشهد واعظ، هذا المشهد الذي نراه في المجموعة الثانية يأتي بعد النداءات التي وجهت لبني آدم لتعميق معنى الالتزام بوحي الله، ولتعمق معنى الفرار عما يخالف ذلك.

6 -والمجموعة كذلك تفصل في موضوع المحور، فتعطينا تصورا عن مآل من يتابع الوحي وتصورا عن مآل من يكفر، وتصورا عن مآل من يقتصد ولننتقل الآن إلى المجموعة الثانية من الفقرة الثانية في المقطع، فإنه بعد ما قرر الله تعالى قصة آدم في الفقرة الأولى، ونادى بني آدم النداءات الأربعة التي ختمت ببيان ما أعد الله لأهل الجنة، وما أعده للمكذبين المستكبرين في المجموعة الأولى من الفقرة الثانية، تأتي المجموعة الثانية في الفقرة الثانية ومحلها من السياق ما رأيناه. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت