فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165678 من 466147

وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً وهذه الوحدة في المنهج تبدو أهميتها ويزداد بروزها حين نذكر طبيعة سورة الأنعام وطبيعة سورة الأعراف والمجالين المختلفين اللذين تعالجان فيهما قضية العقيدة .. فإن اختلاف المجال لم يمنع وحدة المنهج في مواجهة الجاهلية في القضايا الأساسية .. وسبحان منزل هذا القرآن ..

كلمة في السياق:

مرت معنا في المجموعة ثلاثة نداءات موجهة لبني آدم واستقر النداء الأخير على قوله تعالى وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فالأمم كلها ستنتهي وترجع إلى الله. ومن ثم يأتي النداء الرابع لبني آدم وهو يواجههم بحجة الله عليهم أنه أرسل لهم رسلا فلم تبق لهم حجة ألا يستقيموا وألا يتقوا، والصلة بين النداء الرابع وبين ما سبقه في المجموعة، وبين ما سبقه في السورة كلها واضحة وسنتحدث عنها فيما بعد:

فإلى النداء الرابع: يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي أي يقرءون عليكم كتبي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ أي فمن اتقى الشر منكم وأصلح العمل فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ فيما يستقبلونه وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ على ما خلفوه، أو لا خوف عليهم أصلا لأن الله يرعاهم في شأنهم كله، ولا هم يحزنون لأنهم متوكلون على الله في كل شئونهم

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا أي منكم يا بني آدم بِآياتِنا أي بوحينا وكتبنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أي تعظموا عن الإيمان بها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ أي ماكثون فيها أبدا وبهذا تنتهي المجموعة الأولى من الفقرة الثانية من المقطع وقد انتهت بالمعنى الذى تدور حوله السورة كلها وهو محور السورة في سورة البقرة.

فوائد:

1 -بمناسبة قوله تعالى: أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ نذكر هذين الحديثين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت