ظرفاً ل {خالصة} فيفهم من ذلك أنها في غير يوم القيامة غير خالصة لهم بل تكون مشوبة برحمة الكفار. وعلى الأول يكون {في الحياة} ظرفاً لمحذوف أي هي للذين آمنوا غير خالصة في الحياة الدنيا وهي لهم خالصة يوم القيامة. ومن قرأ بالنصب فعلى الحال وباقي التقدير كما ذكرنا آنفاً {كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون} أي لقوم يمكنهم النظر والاستدلال حتى يتوصلوا به إلى تحصيل العلوم النظرية. ثم بين أصول الأفعال المحرمة وحصرها في ستة أنواع لأن الجناية إما على الفروج وأشار إليها بقوله: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن} وإما أن تكون على العقول وهي شرب الخمر وإليها الإشارة بقوله: {والإثم} وقيل: الفواحش الكبائر والإثم الصغائر.