يتقدّم قيامك في الماضي ومعلوم أنه إذا قام في المستقبل لم يتقدّم قيامه هذا في الماضي وهذا شبيه بقول زهير:
بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابقاً شيئاً إذا كان جائيا
ومعلوم أن الشيء إذا كان جاثيا إليه لا يسبقه والذي تخرج عليه الآية أن قوله {ولا يستقدمون} منقطع من الجواب على سبيل استئناف إخبار أي لا يستقدمون الأجل أي لا يسبقونه وصار معنى الأية
أنهم لا يسبقون الأجل ولا يتأخرون عنه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}