فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164525 من 466147

وقصة بني إسرائيل وردت في سورة البقرة، وترد هنا مرة ثانية، ولكنهما تردان هنا ضمن السياق الخاص لسورة الأعراف، وبما يخدم هذا السياق، وهناك وردتا ضمن السياق الخاص لسورة البقرة بما يخدم ذلك، ومن ثم نفهم حكمة من حكم تكرار القصة القرآنية، إننا نلاحظ أن معاني من القصة ترد في مكان، ومعاني أخرى ترد

في مكان. وقد تشترك المعاني أحيانا، وتفترق أحيانا وكل ذلك لتؤدي في سياقها الخاص والعام ما يخدم السورة التي هي فيها ضمن سياقها ومحلها ومكانها. فمثلا قصة آدم في سورة البقرة تخدم سياقها الخاص الذي هو سياق الأمر اعْبُدُوا فهي نموذج للانحراف عن الأمر، وما يترتب عليه، وكيف ينبغي أن يفعل الإنسان ليتخلص من مخالفته. أما قصة آدم في سورة الأعراف فهي تخدم موضوع الاتباع وما يترتب عليه، والكفر وما يترتب عليه. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت