7 -يروي المفسرون كلاما كثيرا عند قصة آدم وليس في الكثير منه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرجح أن أكثر الروايات هذه عن بني إسرائيل، ومرجع ذلك إلى التوراة، ونحن لا نستطيع اعتماد نقول التوراة الحالية لتأكدنا من وجهة النظر العلمية القطعية أن التوراة الحالية ليست هي التوراة التي أنزلها الله على موسى، بل حدث فيها تغيير وتبديل كثيران؛ إذ هي جمع روايات شعبية بعد عصور متطاولة، فإذا عرفنا هذا أدركنا أن كل نقل عن التوراة إنما هو للاستئناس فقط ولا نبني عليه شيئا، والتوراة الحالية تقص قصة آدم في سفر التكوين الإصحاح الثاني، والثالث، والرابع، والخامس، وفيها (فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر) وفيها أن آدم وحواء كانا عريانين في الأصل ولكنهما ما كانا يريان عوراتهما، فلما أكلا من الشجرة انفتحت أعينهما على أنهما عريانان (والرواية الصحيحة عن وهب بن منبه - وهو ممن أسلم من علماء أهل الكتاب - قال: كان لباس آدم وحواء نورا على فروجهما لا يرى هذا