فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155244 من 466147

127 - {لَهُمْ} ؛ أي: لهؤلاء القوم المتذكرين {دارُ} الله {السَّلامِ} سبحانه وتعالى؛ أي: المنزه عن جميع النقائص؛ لأن السلام اسم من أسمائه تعالى، وهي الجنة أضافها إلى نفسه تعظيما، أو دار السلامة من كل آفة وكدر ومكروه؛ أي: السلامة الدائمة التي تنقطع، سميت الجنة بذلك؛ لأن جميع حالاتها مقرونة بالسلامة؛ لأن السلام بمعنى السلامة نظير الضلال والضلالة، أو دار السلام بمعنى التحية؛ لقوله: {تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ} ، {إِلَّا قِيلًا سَلامًا سَلامًا (26) } حالة كونها مدخرة لهم {عِنْدَ رَبِّهِمْ} يعني أن الجنة معدة مهيأة لهم عند ربهم حتى يوصلهم إليها {وَهُوَ} سبحانه وتعالى {وَلِيُّهُمْ} ؛ أي: متكفل لهم بجميع مصالحهم في الدين والدنيا {بِما كانُوا يَعْمَلُونَ} ؛ أي: بسبب أعمالهم الصالحة، أو متولي أمورهم بالتوفيق والهداية في الدنيا، وبالجزاء والجنة في الآخرة، أو محبهم أو ناصرهم على أعدائهم بسبب أعمالهم الصالحة. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 9/ 25 - 56} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت