فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154170 من 466147

وقوله تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} يعني: ظنهم في أكل الميتة، وقال عطاء: (يريد: دينهم [الذي] هم عليه ظنٌّ) ، وقال أبو إسحاق: (ليس عند أنفسهم أنهم على بصائر؛ لأنهم اتبعوا أهواءهم، وتركوا التماس البصيرة من حيث يجب، واقتصروا على الظن والجهل) .

وقوله تعالى: {وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} قال الأزهري: (أصل الخرص: التظنِّي فيما لا تستيقنه، ومنه قيل: خرصتُ النَّخْلَ خَرْصًا إذا حَزَرْته؛ لأن الحزر فيه ظن لا إحاطة، ثم قيل للكذب: خَرْص لما يدخله من الظُّنُونِ الكاذبة) . قال ابن عباس: ( {يَخْرُصُونَ} يكذبون ما أحله الله ولا أنزله في كتابه) ، وقال عطاء عنه: (يريد: يفترون) .

117 -قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ} قال بعض الناس: (أعلم هاهنا بمعنى: يعلم) ، ولا يجوز ذلك؛ لأنه يطابق {وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} وقال بعض البصريين: (موضع(من) نصب على حذف الباء؛ لأنه قد قال في موضع: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ [ضِلَّ] } [النحل: 125] بالباء وحذفت هاهنا).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت