فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153886 من 466147

وهذه مقولات لبعض رجالهم رأى واصل بن عطاء:

يقول واصل بن عطاء: « إن اللّه تعالى حكيم عادل ، ولا يجوز أن يضاف إليه شر وظلم ، ولا يجوز أن يريد من العباد خلاف ما يأمر به ، وأن يحكم عليهم شيئا ثم يحازيهم عليه » ! وهذا الذي يقوله واصل ، حق لا شك فيه .. فاللّه حكيم عادل ، ولكن مع حكمة اللّه وعدله ، قدرته وإرادته ، والقدرة والإرادة يقضيان بألا يقع فِي ملكه غير ما يشاء ويريد ..

والسؤال هنا: هل الإنسان من القدرة والاستطاعة بحيث يتحكم فِي الأسباب الخارجة ، التي تصادم القوى التي أودعها اللّه فيه .. من عقل وإرادة .. ؟

يقول واصل: « فالعبد هو الفاعل للخير والشر ، والإيمان والكفر ، والطاعة والمعصية ، وهو المجازى على فعله ، والرب أقدره على ذلك كله » .

ونقول: إذا كان اللّه أقدر العبد على كل ما يفعل من خير وشر ، وإيمان وكفر ، وطاعة ومعصية - فماذا بقي للعبد إذن ؟ وكيف يضاف إليه كل ما يفعل ، وهو إنما يفعل بالقدرة التي أقدره اللّه بها على فعل ما يفعل ؟ كيف يتفق هذا مع ذك. ؟

ويقول واصل أيضا:

« ويستحيل أن يخاطب اللّه العبد « بافعل » وهو لا يمكنه أن يفعل .. ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت