نُصَرِّفُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره (نحن) للتعظيم. الْآيَاتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.
* وجملة"نُصَرِّفُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وَلِيَقُولُوا: الواو: عاطفة أو اعتراضية، وفي اللام وجهان:
1 -لام التعليل، أي: لكي يقولوا. وهو الأظهر.
2 -لام العاقبة أو الصيرورة، أي: ليصير عاقبة أمرهم إلى الجحود وإلي أن يقولوا هذا القول، ولم يذكر أبو البقاء غير هذا الوجه.
و"يَقُولُوا": فعل مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة بعد اللام، وعلامة نصبه حذف النون، وهذا على قراءة كسر اللام، والواو: في محل رفع فاعل، والمصدر المؤوَّل" [أن] يَقُولُوا"في محل جَرّ باللام، وفي متعلّق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -بمتأخِّر تقديره"نصرّفها"، أي: وليقولوا درست نصرّفها.
2 -بـ"نُصَرِّفُ"إن كانت اللام للعاقبة، أي: نصرف الآيات ليجحدوا وليقولوا، أي: ليصير عاقبة أمرهم إلى الجحود وإلى أن يقولوا هذا القول، فهو معطوف على مقدّر متعلّق بـ"نُصَرِّفُ".
* وجملة"يَقُولُوا. . ."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
دَرَسْتَ: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل.
* وجملة"دَرَسْتَ"في محل نصب مقول القول.
وَلِنُبَيِّنَهُ: الواو: عاطفة، واللام: للتعليل، ونُبَيِّنَهُ: مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة، والهاء: في محل نصب مفعول به، وتعود إلى الآيات لأنها في معنى القرآن، أو للقرآن لأنه معلوم ولو لم يجز ذكره، أو للتصريف، أو للتبيين، والفاعل تقديره (نحن) .
والمصدر المؤوَّل" [أن] نُبَيِّنَهُ"في محل جَرّ باللام، والجارّ والمجرور معطوفان على المصدر المؤوَّل"لِيَقُولُوا"، فهما متعلّقان بما تعلّق به الأول.
* وجملة"نُبَيِّنَهُ. . ."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
لِقَوْمٍ: الجارّ والمجرور متعلّقان بـ"نُبَيِّن".
يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَعْلَمُونَ"في محل جَرّ صفة لـ"قَوْمٍ".
{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) }
اتَّبِعْ: فعل أمر، وفاعله (أنت) .
مَا: فيها ما يأتي: