وأجاز مكّي وابن الأنباري تعليق"لِلَّهِ"بـ"جَعَلَ"على الرغم من قولهما: إن"لِلَّهِ"في موضع المفعول الثاني. وقد ردّ السمين الحلبي هذا التعليق.
3 -"شُرَكَاءَ"مفعول أول. و"الْجِنَّ"مفعول ثان. وهذا الوجه بعيد، لأن الأصل أن يكون الأول هو المبتدأ، والثاني هو الخبر في هذا الباب. وهذا الوجه لا يقبل هذه القاعدة.
4 -"شُرَكَاءَ الْجِنَّ"مفعول ثان ومفعول أول كما تقدم، والجارّ والمجرور"لِلَّهِ"متعلّقان بمحذوف حال من"شُرَكَاءَ"صفة تقدمت على موصوفها، وردّ السمين هذا الوجه؛ لأن التقدير على هذا الوجه: جعلوهم شركاء في حال كونهم للَّه. وهذا لا يصح.
5 -أن يكون"الْجِنَّ"مفعولًا به لفعل محذوف جوابًا عن سؤال مقدَّر.
* وجملة"جَعَلُوا لِلَّهِ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ:
وَخَلَقَهُمْ: الواو: حالية أو استئنافيَّة، وخَلَقَ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به تعود على الجاعلين، أو على"الْجِنَّ". والفاعل (هو) .
* وجملة"خَلَقَهُمْ"فيها وجهان:
1 -في محل نصب حال.
2 -استئنافيَّة لا محل لها.
وَخَرَقُوا: مثل"جَعَلُوا"والواو: عاطفة.
* وجملة"خَرَقُوا"معطوفة على جملة"جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ"، لا محل لها.
لَهُ: اللام: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بـ"خَرَقُوا". بَنِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وَبَنَاتٍ: معطوف على"بَنِينَ"منصوب، وعلامة نصبه الكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. بِغَيْرِ: في متعلّق الجارّ والمجرور وجهان:
1 -نعت لمصدر محذوف، أي: خرقوا له خرقًا بغير علم.
2 -بمحذوف حال من فاعل"خَرَقُوا"، أي: وخرقوا ذلك جاهلين، وهذا هو الأقوى.
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ:
سُبْحَانَهُ: مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه. وَتَعَالَى: الواو: عاطفة و"تَعَالَى": فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر، والفاعل تقديره (هو) .
* وجملة"سُبْحَانَهُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.