1 -مضاف إليه مجرور، وتكون الإضافة محضة، أي: أن"فَالِقُ"اسم فاعل بمعنى الماضي، وهي معرفة فقد حصل الفلق.
2 -مجرورة لفظًا، منصوبة محلًا على أنها مفعول به لاسم الفاعل، وتكون الإضافة غير محضة، وتدل على الحال والاستقبال، وتكون"فَالِقُ"نكرة، أي: فالقٌ الحبَّ، وذلك على حكاية الحال.
وَالنَّوَى: معطوف على"الْحَبِّ"؛ فله حكمها، وعلامة الجر الكسرة المقدرة.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
يُخْرِجُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره (هو) . الْحَيَّ: مفعول به منصوب. مِنَ الْمَيِّتِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يُخْرِجُ". وَمُخْرِجُ: الواو: عاطفة، و"مُخْرِجُ"فيها أوجه:
1 -معطوف على"فَالِقُ"، أي: اللَّه فالق ومخرج. . ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه؛ لأن عطف الاسم على الاسم أولى.
2 -معطوف على"يُخْرِجُ"على احتمالين:
أ - أن تكون"يُخْرِجُ"بمعنى اسم الفاعل"مُخْرِجُ".
ب - أن تكون"مُخْرِجُ"بمعنى الفعل"يُخْرِجُ".
3 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهو مخرج.
* وتكون الجملة معطوفة على جملة"يُخْرِجُ"، فالعطف عطف جمل.
الْمَيِّتِ: مضاف إليه مجرور. مِنَ الْحَيِّ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"مُخْرِجُ".
* وجملة"يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ"فيها أوجه:
1 -في محل رفع خبر ثان لـ"إِنَّ"، ويكون الفعل بمعنى اسم الفاعل.
2 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها؛ ويكون الفعل على بابه.
3 -تفسيرية لا محل لها؛ لأن معناها معناه. ذكره الشوكاني.
ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ:
ذَلِكُمُ: ذا اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع.
* وجملة"ذَلِكُمُ اللَّهُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
فَأَنَّى: الفاء: عاطفة أو واقعة في جواب شرط مقدّر. و"أَنَّى"اسم استفهام مبني بمعنى"كيف"في محل نصب حال من نائب فاعل"تُؤْفَكُونَ".
تُؤْفَكُونَ: فعل مضارع مرفوع مبني للمفعول، والواو: في محل رفع نائب فاعل.
* وجملة"تُؤْفَكُونَ"فيها وجهان:
1 -لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.