الْكِتَابَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"مَنْ أَنْزَلَ. . ."في محل نصب مفعول به مقول القول.
الَّذِي: اسم موصول في محل نصب صفة. جَاءَ: مثل"أَنْزَلَ. . .". بِهِ: الجارّ والمجرور متعلّقان بـ"جَاءَ". مُوسَى: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. نُورًا: حال منصوبة، وفي صاحبها وجهان:
1 -الهاء في"بِهِ"والعامل فيها"جَاءَ".
2 -الكتاب، والعامل فيها"أَنْزَلَ".
وَهُدًى: معطوف على"نُورًا"، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة. للِنَّاسِ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"هُدًى".
* وجملة"جَاءَ بِهِ مُوسَى"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا:
تَجْعَلُونَهُ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به، ويجوز أن يكون بمعنى (صيّر) وبمعنى (لقى) .
* وجملة"تَجْعَلُونَهُ"فيها وجهان:
1 -في محل نصب حال من"الْكِتَابَ"، أو من الهاء في"بِهِ"، أي: مجعولًا في قراطيس، أو ذا قراطيس.
2 -استئنافيّة لا محل لها؛ ولم يذكر أبو البقاء غير هذا الوجه.
قَرَاطِيسَ: فيه ما يأتي:
1 -مفعول به ثان إن كانت"تَجْعَلُونَهُ"بمعنى (تصيرونه) .
2 -منصوب على نزع الخافض، أي: في قراطيس.
3 -أنه على حذف مضاف، أي: تجعلونه ذا قراطيس.
والمعنى: أنزلوه منزلة القراطيس التي لا شيء فيها في ترك العمل به.
تُبْدُونَهَا: مثل"تَجْعَلُونَهُ". وَتُخْفُونَ: مثل"تَجْعَلُونَهُ". كَثِيرًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"تُبْدُونَهَا"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب صفة لـ"قَرَاطِيسَ".
2 -في محل نصب حال من ضمير"الْكِتَابَ"في قوله:"تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ". أجازه الواحدي، وعلى ذلك جعل"الْكِتَابَ"القراطيس في المعنى.
* وجملة"تُخْفُونَ"فيها وجهان:
1 -في محل نصب معطوفة على جملة"تُبْدُونَهَا".
2 -مبتدأ بها، أي استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. قاله مكي.
وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ: