* وجملة"يَشَاءَ رَبِّي"لا محل لها، صلة الموصول الحرفي، والمصدر المؤوَّل من"أَنْ يَشَاءَ"في محل نصب على الاستثناء المتّصل أو المنقطع، والتقدير على المتّصل: إلَّا وقت مشيئة ربي شيئًا يخاف، أو: إلا في حال مشيئة ربي، أي: لا أخافها في كلّ حال، إلا في هذه الحال.
على المنقطع: لكن مشيئة اللَّه إياي بضرّ أخاف. أو: لكن أخاف أن يشاء ربي خوفي ما أشركتم.
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ:
وَسِعَ: فعل ماض مبني. رَبِّي: مثل الأول. كُلَّ: مفعول به منصوب.
شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
عِلْمًا: فيه وجهان:
1 -تمييز محول عن الفاعل منصوب، وهو الظاهر، أي: وسع علم ربي كل شيء.
2 -مفعول مطلق منصوب على تضمين"وَسِعَ"معنى (علم) .
* وجملة"وَسِعَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة تعليليَّة.
أَفَلَا: الهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي، والفاء استئنافيّة، و"لَا"نافية.
تَتَذَكَّرُونَ: مثل"تحاجون".
* وجملة"أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
{وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) }
وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ:
وَكَيْفَ: الواو: عاطفة و"كَيْفَ"اسم استفهام مبني في محل نصب حال، عامله"أَخَافُ"، وهذا الاستفهام للتعجب والإنكار.
أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ: مثل"أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ"في الآية/ 85، ولا يخفى أن الفعل هنا ماض، وهناك مضارع.
* وجملة"أَخَافُ. . .":
1 -لا محل لها؛ معطوفة على جملة"لَا أَخَافُ"في الآية السابقة.
2 -استئنافيّة مسوقة لنفي الخوف عنه بالطريق الإلزامي.
وَلَا تَخَافُونَ: الواو: عاطفة، أو حالية، و"لَا"نافية، و"تَخَافُونَ": فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وفي جملة"لَا تَخَافُونَ"وجهان: