* وجملة"قَدْ هَدَانِ"في محل نصب حال، وفي صاحبها وجهان:
1 -من (الياء) في"أَتُحَاجُّونِّي"، أي: أتجادلونني فيه حال كوني مهديًا من عنده.
2 -من لفظ الجلالة"اللَّهِ"، أي: أتخاصموني فيه حال كونه هاديًا لي.
وَلَا: الواو: استئنافيّة أو عاطفة، و"لَا"نافية. أَخَافُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره (أنا) .
مَا: فيها ثلاثة أوجه:
1 -اسم موصول بمعنى"الذي".
2 -نكرة موصوفة.
3 -مصدرية.
وهي على الوجهين: الأول والثاني في محل نصب مفعول به، وعلى الوجه الثالث المصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به.
تُشْرِكُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. به: الباء: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وفي عائدها ما يأتي:
1 -لفظ الجلالة"اللَّهِ"، إن كانت"مَا"مصدرية، أي: ولا أخاف إشراككم باللَّه، والمفعول محذوف، تقديره: ما تشركون غير اللَّه به.
2 -"مَا"، إن كانت"مَا"موصولة اسمية أو حرفية، أي: ولا أخاف الذي تشركون اللَّه به، أو: ولا أخاف الذي تشركون بسببه.
* وفي جملة"لَا أَخَافُ. . ."وجهان:
1 -لا محل لها؛ استئنافيّة.
2 -في محل نصب حال من الياء في"أَتُحَاجُّونِّي"، فتكون معطوفة على الأولى.
3 -في محل نصب حال من الياء في"هَدَانِ"، فتكون جملة حالية من بعض جملة حالية.
* وجملة"تُشْرِكُونَ بِهِ"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول الحرفي لا محل لها، إن كانت (ما) مصدارية.
2 -صلة الموصول الأسمي لا محل لها، إن كانت (ما) موصولة.
3 -في محل نصب صفة، إن كانت (ما) نكرة موصوفة.
إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا:
إلَّا: أداة استثناء. أَنْ: حرف مصدري ونصب. يَشَاءَ: فعل مضارع منصوب. رَبِّي: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل الياء، والياء: في محل جَرّ مضاف إليه.
شَيْئًا: فيه وجهان:
1 -نائب عن المصدر، أي: إلَّا أن يشاء ربي شيئًا من المشيئة. وهو الأظهر لما فيه من توكيد وتثبيت للمعني، كما أن مفعول المشيئة لا يُذكَر إلا إذا كان فيه غرابة.
2 -مفعول به لـ"يَشَاءَ".