ب - في محل نصب مفعول به على إضمار"أريناه"، أي: وكما رأى أباه وقومه في ضلال مبين أريناه ذلك.
ج - في محل نصب بـ"نُرِى"التي بعده على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: نريه ملكوت السموات والأرض رؤية كرؤية ضلال أبيه.
2 -أنها للتعليل، بمعنى اللام، أي: ولذلك نريه ملكوت. . .
3 -أنها في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: والأمر مثل ذلك.
4 -أنها في محل رفع مبتدأ، والخبر جملة"نُرِى". قاله الهمذاني في الفريد.
وذَا: اسم إشارة مبني في محل جَرّ مضاف إليه، أو مجرورة بالكاف إذا أعربناه حرف جر، ويكون التعليق بمحذوف مفعول مطلق، أو خبر لمبتدأ محذوف. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. نُرِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، والمراد به حكاية حال ماضية، والفاعل تقديره (نحن) للتعظيم. إِبْرَاهِيمَ: مفعول به أول منصوب، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. مَلَكلُوتَ: مفعول به ثان منصوب. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: معطوف على السموات مجرور مثله.
* وجملة"نُرِي. . .":
1 -لا محل لها؛ معطوفة على مقدَّر مستأنف، أي: أريناه ضلال قومه وأبيه ونريه ملكوت السموات. . . كذلك.
2 -أو هي معترضة بين قوله:"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمَ. ."منكِرًا على أبيه وقومه عبادة الأصنام. وبين الاستدلال عليهم بوحدانية اللَّه تعالى.
وَلِيَكُونَ: الواو: عاطفة، وقيل زائدة على ما في ذلك من ضعف. واللام: للتعليل، و"يَكُونَ": فعل مضارع ناقص منصوب بـ (أن) مضمرة بعد اللام، واسمه تقديره (هو) . مِنَ الْمُوقِنِينَ: الجارّ والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر"يَكُونَ"، وعلامة الجر الياء؛ لأنه جمع مذكر السالم.
* وجملة"يَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي. والمصدر المؤوَّل" [أن] يَكُونَ. . ."في محل جَرّ باللام، وفي تعليق الجارّ والمجرور ما يأتي:
1 -متعلّقان بالفعل"نُرِيَ"، أي: نريه ليكون من الموقنين، وتكون الواو زائدة.
2 -متعلّقان بمحذوف، أي: وليكون أريناه ملكوت.
3 -معطوف على علة محذوفة، أي: ليستدل، وليكون، أو ليقيم الحجة على قومه.