2 -"الْمُلْكُ"معطوف على"قَوْلُهُ"، و (أل) عوض عن الضمير، و"لَهُ"متعلّق بمحذوف حال من"الْمُلْكُ"، أي: قوله الحق، وملكه كائنًا له يوم ينفخ.
* جملة"وَلَهُ الْمُلْكُ"في محل نصب حال، وهذا وجه ضعيف لأن الحال على هذا مؤكدة، والأصل أن تكون مؤسِّسة، ولأن العامل فيها معنوي، وهو الاستقرار المقدَّر في الظرف الواقع خبرًا.
يَوْمَ: فيه أوجه:
1 -ظرف متعلّق بمحذوف خبر لقوله:"قَوْلُهُ الْحَقُّ"، وقد تقدم.
2 -بدل من"يَوْمَ يَقُولُ"؛ فله حكمه.
3 -ظرف متعلّق بـ"تُحْشَرُونَ"، أي: وهو الذي إليه تحشرون في يوم ينفخ في الصور.
4 -منصوب بـ"الْمُلْكُ"، أي: وله الملك في ذلك اليوم.
5 -ظرف متعلّق بمحذوف حال من"الْمُلْكُ"، والعامل فيه"لَهُ"؛ لأنه متضمن معنى الفعل.
6 -منصوب بقوله:"يَقُولُ".
7 -منصوب بـ"عَالِمُ الْغَيْبِ"
8 -منصوب بقوله:"قَوْلُهُ الْحَقُّ".
يُنْفَخُ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. فِي الصُّورِ: الجارّ والمجرور في محل رفع نائب فاعل.
* وجملة"يُنْفَخُ"في محل جَرّ مضاف إليه.
عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ:
عَالِمُ: فيه أربعة أوجه:
1 -صفة للذي في قوله:"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ. . ."، وهو وجه بعيد لطول الفصل بأجنبي.
2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو عالم. . .، وهو عند الزمخشري مرفوع على المدح.
* والجملة استئنافيّة.
3 -فاعل لـ"يَقُوُل"، أي: يوم يقول عالم الغيب. . .
4 -فاعل لفعل محذوف، أي: ينفخ فيه عالم الغيب، وذلك جوابًا لقائل: من الذي ينفخ؟
الْغَيْبِ: مضاف إليه مجرور. وَالشَّهَادَةِ: محطوف على مجرور مجرور مثله. وَهُوَ: الواو: عاطفة، و"هُوَ"في محل رفع مبتدأ. الْحَكِيمُ: خبر مرفوع. الْخَبِيرُ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ"معطوفة على جملة"عَالِمُ الْغَيْبِ. . ."؛ فلها حكمها.
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) }
وَإِذْ: الواو: عاطفة، وإِذْ: اسم ظرفي مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره (اذكروا) .