فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153763 من 466147

خبر مقدم ، ومرجعهم مبتدأ مؤخر ، فينبئهم الفاء عاطفة للترتيب مع التعقيب لتقرير أن التوبيخ والتقريع تابعان للمرجع بسرعة لا هوادة فيها ، وينبئهم فعل مضارع والهاء مفعول به أول ، وبما جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لينبئهم ، وجملة كانوا صلة الموصول ، وجملة يعلمون خبر كانوا (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) الواو استئنافية ، وأقسموا فعل وفاعل ، وباللّه جار ومجرور متعلقان بأقسموا ، وجهد أيمانهم منصوب على المصدرية ، أي: أقسموا جهد اقساماتهم ، والأيمان بمعنى الاقسامات ، كما تقول: ضربته أشدّ الضربات ، وقيل:

مصدر في موضع الحال ، أي: أقسموا مجتهدين في أيمانهم ، وقال المبرد: منصوب بفعل من لفظه ، وأيمانهم مضاف إليه ، من إضافة المصدر لمفعوله (لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ) اللام موطئة للقسم ، وإن شرطية وجاءتهم فعل الشرط ومفعوله ، وآية فاعل ، وليؤمنن: اللام واقعة في جواب القسم ، والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم ، لأنه متقدم على الشرط ، ويؤمنن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال ، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل ، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة ، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنن ، قل فعل أمر ، والجملة مستأنفة ، وإنما كافة ومكفوفة ، والآيات مبتدأ ، وعند اللّه ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ (وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لبيان الحكمة التي دعت إلى أن يكون الجواب على هذا الشكل ، وما اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ ، وجملة يشعركم خبرها ، والكاف مفعول أول ليشعركم ، وأنّ وما في حيزها في موضع المفعول الثاني ، وإذا ظرف متعلق بيؤمنون ، وجملة لا يؤمنون خبر أنها. وسيأتي مزيد من القول في هذا التركيب المعجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت