وإن كانت حركة واحدة: فإما أن لا تكون مستندة إلى واحد منهما، أو مستندة إلى أحدهما دون الآخر، أو مستندة إليهما.
لا جائز أن يقال بالأول: وإلا كان الفعل حاصلا من غير فاعل؛ وهو محال.
ولا جائز أن يقال بالثانى؛ لعدم الأولوية.
فلم يبق إلا الثالث؛ وهو المطلوب.
قلنا: هذا إنما يلزم على المعتزلة.
وأما نحن: فالحركة عندنا مستندة في وجودها إلى الله- تعالى- لا إليهما.