وأعلم أن الكلام في الإمامة ليس من أصول الديانات؛ بل من الفروعيات غير أنه لما جرت العادة بذكرها في أواخر كتب المتكلمين، ومصنفات الأصوليين، جرينا على العادة في ذكرها هاهنا؛ مشيرين إلى تحقيق أصولها، [و تنقيح فصولها] «1» .
وهى تسعة فصول:
الأول «2» : في أن إقامة الإمام هل هى واجبة، أم لا؟
الثانى: فيما يثبت به كون الإمام إماما.
الثالث: في شروط الإمام.
الرابع: في إثبات إمامة إمام الأئمة أبى بكر الصديق رضى الله عنه.
الخامس: في إثبات إمامة/ عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
السادس: في إثبات إمامة عثمان بن عفان رضى الله عنه.
السابع: في إثبات إمامة على كرّم الله وجهه.
الثامن: في التفضيل.
التاسع: فيما جرى بين الصحابة من الفتن، والحروب.
(1) ساقط من (أ) .
(2) فى نسخة ب استخدمت الحروف الأبجدية أ ب ج د للدلالة على ترتيب الفصول.