فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 2175

4 -لقبه:

يلقّب بسيف الدّين، وأحيانا بسيف الدّنيا والدّين «1» ، وبالسيف اختصارا «2» . كما يلقّب بالآمدي نسبة إلى موطنه الأصلي، وبالحنبلى، ثم الشافعى، أو بالشافعى نسبة إلى مذهبه الفقهى. ويلقب أيضا بالتّغلبى، أو بالثعلبى: نسبة إلى قبيلته. وقد اضطربت المراجع، وانقسمت في نسبته إلى قبيلته.

فبعضها نسبه إلى قبيلة تغلب «3» (بالتاء المثناة ثم الغين) فقال: (التّغلبى) .

وبعضها الآخر نسبه إلى قبيلة ثعلب «4» (بالثاء المثلثة ثم العين) فقال: (الثّعلبى) .

لذا فقد تردّدت المراجع الحديثة في أمر هذا اللقب بين هاتين اللفظتين؛ فبعضهم نسبه إلى قبيلة ثعلب، وبعضهم نسبه إلى قبيلة تغلب.

والرّاجح عندى نسبته إلى قبيلة تغلب لأسباب ذكرتها بالتفصيل في دراستى عن الآمدي «5»

5 -كنيته:

ويكنى (أبا الحسن) كما اتّضح لى من معظم المصادر التى اطلعت عليها «6» غير أن سبط ابن الجوزى قال: وكنيته أبو القاسم «7»

ثانيا: دراساته وشيوخه:

بدأ الآمدي دراسته في موطنه آمد على يد مشايخها، غير أن المراجع لم تعين أساتذته في آمد، وإن حدّدت بعض العلوم التى تلقاها فيها كما سبق.

(1) انظر دقائق الحقائق الّذي نسخ في حياته.

(2) انظر العبر للذهبى 5/ 124.

(3) انظر طبقات الأطباء لابن أبى أصيبعة 2/ 174، واللباب في تهذيب الأنساب 1/ 15 لابن الأثير ط 1 القاهرة سنة 1357 ه.

(4) انظر وفيات الأعيان 2/ 455، ومرآة الزمان في تاريخ الأعيان 4/ 73 لسبط ابن الجوزى ط حيدرآباد سنة 1951 م.

والبداية والنهاية لابن كثير 13/ 140 مطبعة السعادة بمصر سنة 1932 م ووفيات الأعيان 2/ 455، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 174، 175.

(5) انظر رسالة الدكتوراه ص 45، 46 بكلية أصول الدين.

(6) منها طبقات الشافعية للسبكى 5/ 129، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب 5/ 144 لابن العماد الحنبلى- طبعة القدسى بالقاهرة سنة 1350 ه والبداية والنهاية لابن كثير 13/ 140، والعبر في خبر من غبر للذهبى 5/ 174. ووفيات الأعيان لابن خلكان 2/ 455، وعيون الأنباء لابن أبى أصيبعة 2/ 174، 175.

(7) انظر: مرآة الزمان 8/ 457 لسبط ابن الجوزى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت