فهرس الكتاب

الصفحة 1150 من 2175

قالوا: قد ثبت أن الأفلاك غير قابلة للخرق، وأن الكواكب مركوزة فيها متحركة بحركتها، فيجب أن تكون الكواكب بسيطة لا تركيب فيها، وأن لا يتصور عليها الانحلال ومفارقة أحيازها من أفلاكها؛ فيلزم الخرق على الأفلاك؛ وهو ممتنع ويلزم، أن تكون أشكالها كرية لما علم.

قالوا: وأما أنوارها فلا شك أن الشمس نيرة بنفسها والقمر مستنير منها. ولذلك يظهر فيه الهلالية، وتزيد النور، وتنقصه/ بسبب بعده وقربه من الشمس، وهو أسود في نفسه على ما نشاهد حالة الخسوف.

وأما باقى الكواكب. فمنهم من قال إنها نيرة بأنفسها كالشمس «11» // ولهذا لا يلحقها الهلالية، والتزييد، والتنقيص.

ومنهم من قال: إنها مستنيرة من الشمس. وإنما لم يظهر فيها الهلالية، والتزييد والتنقيص؛ لأنها فوق الشمس بخلاف القمر.

وأما محو القمر: وهو الأثر الموجود فيه.

فمنهم من قال: إنه خيال لا حقيقة له.

(1) لمزيد من البحث والدراسة ارجع إلى كتب المتأخرين المتأثرين بالآمدي ففيها توضيحات مهمة ومنها: المواقف للإيجي ص 209 - 215. وشرح المواقف للجرجانى 7/ 116 - 140.

ففيهما معلومات مهمة عن طبائع الكواكب وأنوارها، ومحو القمر، والمجرة.

وهى بإيجاز: القسم الثانى: في الكواكب وكلها شفافه مضيئة إلا القمر، فإنه يستمد نوره من الشمس وفيه مقاصد:

المقصد الأول: في الهلال والبدر المقصد الثانى: في خسوف القمر.

المقصد الثالث: في كسوف الشمس المقصد الرابع: في محو القمر.

المقصد الخامس: في المجرة.

وانظر شرح المقاصد للتفتازانى 2/ 327 - 358 ففيه معلومات واضحة ومفيدة ومحددة.

وانظر شرح مطالع الأنظار للأصفهانى ص 128 - 133 ففيه معلومات مختصرة ومركزة ومفيدة.

(11) // أول ل 19/ ب من النسخة ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت