ولما بان أن الدليل العقلى، لا يتم إلا من «2» مقدمتين «2» تصديقيتين. فالمقدمة لا تخلو: إما أن لا يوجد في أحد جزئيها عند التحليل نسبة خبرية، أو يوجد.
فإن كان الأول: فتسمى «3» حملية: [و هى ما يحكم «4» فيها] بشيء على غيره، أنه هو، أو ليس هو.
والمحكوم عليه: يسمى موضوعا.
والمحكوم به: يسمى محمولا.
والموضوع فيهما: إما أن يكون شخصيا، أو كليا.
فإن كان شخصيا: فتسمى مخصوصة وشخصية: وهى إما موجبة، وإما سالبة:
فالموجبة: قولنا: زيد إنسان،
والسالبة: قولنا: زيد ليس هو حجرا.
وإن كان الموضوع كليا: فإما أن يدخل عليه سور يبين كمية نسبة المحمول إليه، [أو لا «5» ] .
فإن كان الأول: فإما أن يكون السور كليا، أو جزئيا.
فإن كان كليا: فتسمى محصورة كلية
وهى: إما موجبة، أو سالبة.
فالموجبة: كقولنا: كل إنسان حيوان.
والسالبة: كقولنا: لا شيء من الإنسان حجرا.
(1) انظر شرح الطوالع ص 19 - 21.
(2) فى ب (بمقدمتين) .
(3) فى ب (تسمى) .
(4) فى أ (و هو ما يحكم) .
(5) فى أ (أو ليس) .