فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2175

وإن كان السور جزئيا: فتسمى محصورة جزئية:

وهى: إما موجبة، أو سالبة.

فالموجبة: كقولنا: بعض الحيوان إنسان.

والسالبة: كقولنا: ليس كل حيوان إنسانا.

وإن لم يدخل على الموضوع سور: فتسمى مهملة: كقولنا: الإنسان حيوان.

ولما احتمل أن يصدق كلية، وجزئية. وصدق الجزئية لازم من صدق الكلية، ولا عكس؛ كان حكمها حكم جزئية محصورة؛ لتيقنها.

هذا إن قلنا: إن الألف واللام ليست للعموم في لغة العرب، وإلا فلا مهمل في لغتهم؛ بل هى محصورة كلية.

وإن كان الثانى: وهو أن يوجد لأجزاء المقدمة عند التحليل نسبة خبرية: فتسمى شرطية. وهى إما أن تكون النسبة بين جزئيها في حالة الإيجاب باللزوم/ والاتصال، وإما بالعناد والانفصال.

فالأولى تسمى: متصلة.

والثانية تسمى. منفصلة.

أما المتّصلة: فمنها كلية موجبة. كقولنا: كلّما كانت الشمس طالعة؛ فالنهار موجود. ومنها كلية سالبة. كقولنا: ليس البتة إذا كانت الشمس طالعة فالليل «1» موجود.

ومنها جزئية موجبة. كقولنا: قد يكون إذا كانت الشمس طالعة؛ فالنهار موجود.

ومنها جزئية سالبة. كقولنا: ليس كلما كانت الشمس طالعة؛ فالليل موجود.

وأما المنفصلة:

فمنها: ما هى حقيقية، ومنها ما هى غير حقيقية.

(1) فى ب (فالنهار) وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت