والأسماء الحسنى تسعة وتسعون اسما «3» .
1 -أولها: اللّه: وهو من الأسماء الخاصة بذاته لا يوصف به غيره- تعالى- وقد اختلف فيه.
فذهب ذاهبون: إلى أنه اسم علم للذات، لا اشتقاق له «4» .
وذهب ذاهبون: إلى أنه مشتق؛ إذ الأصل فيه: إله، غير أنه دخلت عليه اللام للتفخيم والتعظيم، فقالوا: الإله.
ولما كان استعمال ذلك غالبا، والهمزة مستقلة، حذفوا الهمزة، وأدغموا لام التعظيم في اللام الأخرى فقالوا: الله.
ومنهم من قال: الأصل فيه لاه. غير أنهم أدخلوا عليه لام التعظيم فقالوا: الله.
(1) انظر الأسماء والصفات للبيهقى، والاعتقاد له أيضا من 13 - 21 والإرشاد لإمام الحرمين ص 143 - 155 والمقصد الأسنى للغزالى من ص 48 إلى آخر الكتاب وشرح المواقف للإيجي 2/ 404 - 407 فما فيه اختصار لما ورد هنا مفصلا. ومن الكتب الحديثة: كتاب الأسماء الحسنى للدكتور حسن عز الدين الجمل وكتاب الأسماء الحسنى- لابى الوفاء محمد درويش- واشتقاق الأسماء الحسنى للزجاجى رسالة دكتوراه بجامعة عين شمس أعدها عبد الحسين المبارك.
(2) فى ب (الحسنى) .
(3) ما ذكره الآمدي هنا يتفق مع ما جاء في صحيح الترمذي الجزء الثالث عشر ص 34 (حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا شعيب ... عن أبى هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة وهى ... » ثم شرع في عدها كما نقلها الآمدي هنا.
كما جاء في صحيح البخارى الجزء الثامن ص 109 ما يتفق مع هذه الرواية.
وجاء في الجزء الحادى عشر من كتاب فتح البارى بشرح صحيح البخارى للعسقلانى ص 180 أن رواية الوليد عن شعيب هى أقرب الطرق الى الصحة، وعليها عول غالب (من شرح الأسماء الحسنى) . كما جاء في كتاب الاعتقاد على مذهب السلف للحافظ البيهقى ص 13، 14 برواية الوليد. ثم ذكر رواية أخرى سأذكرها في آخر الفصل وأوضح ما بينهما من فروق. وقد ورد في سنن ابن ماجة الجزء الثانى ص 228 باب أسماء الله عز وجل.
برواية أخرى عن زهير بن محمد التميمى عن أبى هريرة: ما يخالف رواية الوليد في خمسة وعشرين اسما على ما سأوضحه في نهاية هذا الفصل. مع العلم بأن الأرقام التى ذكرتها ليست في الأصل.
(4) وهو أحد قولى الخليل، وسيبويه، والمروى عن أبى حنيفة، والشافعى، وأبى سليمان الخطابى، والغزالى رحمهم الله.
(انظر شرح المواقف 2/ 404) .