فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2175

ثم أختلف هؤلاء في جهة اشتقاقه:

فمنهم من قال: إنه «1» مأخوذ من التأله؛ وهو التعبد.

ومنهم من قال: إنه «2» مأخوذ من الوله؛ وهو الحب «3» .

وقيل معنى الإله: هو القادر على الخلق؛ فيرجع حاصله إلى صفة القدرة.

وقيل: هو الّذي لا يكون إلا ما يريد.

وقيل: هو الغالب الّذي لا يغلب.

وقيل: هو الّذي لا يصح التكليف إلا منه.

وحاصل هذه الوجوه يرجع إلى صفة فعلية، وسلبية.

2 -3 - الرّحمن. الرّحيم

معناهما مريد الإنعام على الخلق؛ فيرجع حاصلهما إلى صفة الإرادة؛ وهما بمنزلة الندمان، والنديم.

والرحمن: من الأسامى المختصة بالله- تعالى- دون غيره؛ بخلاف الرحيم.

وقال ابن عباس: الرّحمن لخلقه جميعا، والرّحيم للمؤمنين خاصة.

وقيل: الرّحيم لأهل الدنيا. والرّحمن لأهل الآخرة.

وقيل: الرّحمن يرحم خلقه. والرّحيم هو العطوف بالرزق على عباده.

4 -الملك

قيل معناه: أنه يعز من يشاء، ويذل من يشاء، ويستحيل عليه الإذلال؛ وحاصله راجع «4» إلى صفة فعلية؛ وسلبية.

وقيل: هو الملك السالب؛ فيرجع حاصله إلى صفة فعلية.

(1) فى ب (هو) .

(2) فى ب (هو) .

(3) فى ب (الحيرة) .

(4) فى ب (يرجع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت