فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 2175

واعلم أن هذا الفرع من الفروع المشكلة، والأمور المعضلة. ولا يتم تحقيقه إلا بتقديم أصول، وتنقيح فصول: لا بد من الإشارة إليها، والتنبيه عليها: وهى إحدى وعشرون فصلا:

الأول: في إثبات القدرة الحادثة.

الثانى: في امتناع بقاء القدرة الحادثة.

الثالث: في تعلق الاستطاعة بالفعل.

الرابع: في امتناع تعلق القدرة الحادثة بمقدورين.

الخامس: في أن القدرة الحادثة غير موجبة لمقدورها.

السادس: في تماثل القدرة الحادثة، واختلافها، وتضادها، وأنها هل تفتقر في تعلقها بالمقدور إلى آلة، وبنية مخصوصة، أم لا؟

السابع: في أن فعل النائم هل هو مقدور له؟ وأن النوم يضاد القدرة، أم لا؟

الثامن: في وجود مقدورين قادرين، وأن الله- تعالى- قادر على مثل فعل العبد، أم لا؟

التاسع: في امتناع مقدور واحد. بقدرتين لقادر واحد من جهة واحدة.

العاشر: في امتناع تعلق القدرة الواحدة بمقدور واحد من وجهين.

الحادى عشر: في العجز، وتحقيق معناه.

الثانى عشر: في متعلق العجز.

الثالث عشر: في تعلق العجز بالمعجوز عنه.

الرابع عشر: في اختلاف/ المعتزلة في عجز القادر على حمل مائة رطل لا يتمكن معها من حمل مائة أخرى، ومناقضتهم في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت