فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 2175

ولما كان هذا الأصل من أعظم أصول هذا الكتاب، وأغمضها على ذوى العقول والألباب، وجب أن نقدم عليه فصولا لا يتم تحقيقه دونها؛ وهى ستة فصول.

الأول: في إثبات الإرادة الحادثة، وأحكامها.

الثانى: في أضداد الإرادة الحادثة.

الثالث: في أن الإرادة للشيء، كراهية لضده.

الرابع: في أن الإرادة الحادثة لا توجب المراد.

الخامس: فيما يجوز تعلق الإرادة به، وما لا يجوز.

السادس: في تحقيق متعلق الإرادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت