وقد اتفقوا على تغيير العناصر بعضها إلى بعض؛ لكن اختلفوا: فمنهم من قال أصل العناصر واحد. ثم أختلف هؤلاء:
فمنهم من قال: أصل العناصر هو النار؛ لشدة بساطتها، واختصاصها بالحرارة المفرطة المدبرة «11» // للكائنات، وتغييرها إلى باقى العناصر بتكاثفها وكلما ازداد التكاثف انتقلت من عنصر إلى ما تحته، إلى أن تنتهى إلى الأرض
ومنهم من قال: أصلها هو الهواء لرطوبته، ومطاوعته للانفعال، وتغييره إلى النار بشدة الحرارة، وإلى ما تحته بزيادة التكاثف.
(1) لمزيد من البحث والدراسة راجع من كتب المتأخرين المتأثرين بالآمدي.
المواقف للإيجي ص 215 - 224 وشرح المواقف للجرجانى 7/ 141 - 164.
القسم الثالث: في العناصر: وفيه مقاصد ثلاثة عشر:
المقصد الأول: قول الحكماء في أقسام العناصر ص 141
المقصد الثانى: في إثبات كروية الأرض ص 145
المقصد الثالث: الماء كروى لوجوده على الأرض ص 147
المقصد الرابع: موقع الأرض من الكواكب ص 148
المقصد الخامس: مقدار الحس بين الأرض والأفلاك ص 149
المقصد السادس: الأرض ساكنة أم هاوية ص 152
المقصد السابع: المدارات اليومية للأرض ص 154
المقصد الثامن: مدى تأثير الشمس على الأرض ص 158
المقصد التاسع: التأثير الخارجى على الأرض ص 159
المقصد العاشر: سبب تكوين الجبال ص 160
المقصد الحادى عشر: العناصر الأربعة تقبل الاختلاط ص 161
المقصد الثانى عشر: العناصر الأربعة والمركبات ص 162
المقصد الثالث عشر: طبقات العناصر وتعريفها ص 164 وانظر شرح المقاصد للتفتازانى 2/ 358 - 368 القسم الثانى: في البسائط العنصرية وفيه ثلاثة مباحث. المبحث الأول: تقسيم العناصر إلى أربعة ص 358.
المبحث الثانى: كل من الأربعة ينقلب إلى المجاور. ص 362.
المبحث الثالث: في النار وعوامل توهجها ص 363.
وانظر شرح مطالع الأنظار للأصفهانى ص 133 وما بعدها.
(11) // أول ل 20/ أ من النسخة ب.