والمقدمات منها قطعية، وغير قطعية:
أما القطعية: فأنواع سبعة:
النوع «2» الأول: الأوليات:
وهى التى يصدق العقل بها عند تصور مفرداتها، من غير توقف على نظر واستدلال، ولا يجد الإنسان من نفسه بعد تصور المفردات الخلو عنها: كالعلم بأن النفى والإثبات لا يجتمعان، وأن الواحد أقل من الاثنين، ونحوه.
الثانى: المقدمات النظريّة القياس:
وهى كل قضية أوجب التصديق/ بها، التصديق الضرورى بمقدماتها «3» : كالعلم بأن الأربعة زوج؛ لعلمنا بأن الأربعة منقسمة بمتساويين؛ وكل منقسم بمتساويين زوج.
الثالث: المشاهدات:
وهى كل قضية صدق العقل بها، بواسطة الحس: كعلمنا بحرارة النار، وبرودة الثلج، ونحوه.
الرابع: المجرّبات:
وهى كل قضية يصدق العقل بها بواسطة الحس مع التكرار، ونوع من النظر: كالعلم بأن السقمونيا يسهل الصفراء.
الخامس: الحدسيّات:
وهى كل قضية يصدق العقل بها بواسطة الحدس: كالعلم بحكمة صانع العالم، عند رؤية العالم على غاية الحكمة، والإتقان.
(1) انظر شرح الطوالع ص 26 - 28 ثم قارن بشرح المواقف 1/ 147 - 153 حيث ينقل صاحب المواقف ما أورده الآمدي هنا.
(2) ساقط من (ب) .
(3) فى ب (بمقدماته) .