فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2175

أما الحقيقية: فهى [ما لفظها «1» ] إما، وإما فيها مانعة الجمع بين الجزءين، والخلو منهما.

وهى إما كلية موجبة: كقولنا: دائما إما أن يكون العدد زوجا، وإما فردا.

وإما كلية سالبة: كقولنا: دائما ليس إما أن يكون العدد زوجا، وإما منقسما بمتساويين.

وإما جزئية موجبة: كقولنا: قد يكون إما أن يكون العدد زوجا، وإما فردا.

وإما جزئية سالبة: كقولنا: ليس دائما إما أن يكون العدد زوجا، وإما منقسما بمتساويين.

وأما غير الحقيقيّة: فإما مانعة الجمع دون الخلو، أو مانعة الخلو دون الجمع.

فإن كانت مانعة الجمع دون الخلو:

فإما كلية موجبة. كقولنا: دائما إما أن يكون المتحرك جمادا، وإما نباتا.

وإما كلية سالبة. كقولنا: دائما ليس إما أن يكون المتحرك إنسانا، وإما ناطقا.

ولا يخفى مثال الجزءين [منهما «2» ] .

وأما إن كانت مانعة الخلو دون الجمع:

فإما كلية موجبة: كقولنا: دائما إما أن يكون الجسم لا أسود، وإما لا أبيض.

وإما كلية سالبة: كقولنا: دائما ليس إما أن يكون الجسم أبيض، وإما أسود.

ولا يخفى مثال الجزءين منهما.

فهذه هى جملة أصناف المقدمات «3» .

(1) فى أ (ما لفظه) .

(2) ساقط من (أ) .

(3) انظر دقائق الحقائق ل 48/ ب- 93/ ب المقالة الثالثة (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت