فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 2175

وقيل: هو الّذي يولى، ويعزل؛ ولا يتصور عليه تولية، ولا عزل؛ وهو أيضا راجع إلى صفة فعلية، وسلبية.

وقيل: هو المنفرد بالعز، والسلطان: أى متصف (بهما) «1» دون غيره.

والعز: هو القدرة على ما يأتى؛ فيرجع حاصله إلى صفة القدرة، وصفة سلبية.

وقيل: هو ذو الملك/ والملك خلقه.

وعلى هذا: فتسميته بالملك إنما يصح فيما لا يزال، لا في الأزل.

وقال القاضى أبو بكر: هو القادر.

وعلى هذا: فيعود إلى صفة القدرة، ويكون مسمى بالملك في الأزل؛ لكونه قادرا أزلا، والجواهر في حال بقائها، وإن لم تكن مقدورة الإيجاد؛ فلا تخرج عن كونها مملوكة باعتبار القدرة على إبقائها، إما بخلق البقاء لها، أو بخلق الأعراض التى لا يتم بقاء الجواهر إلا بها.

5 -القدّوس

قيل معناه: إنه البريء من المعايب؛ فيكون صفة نفى.

وقيل: هو الّذي له الكمال في كل وصف اختص به.

وقيل: هو الّذي لا تحدّده الأوهام، ولا تصوّره الأبصار؛ فيكون صفة سلبية.

6 -السّلام

قيل معناه: ذو السلامة عما يستحيل عليه من النقائص؛ فيكون صفة سلبية.

وقيل: هو ذو السلم: أى أن السلامة به، ومنه؛ فيكون صفة فعلية.

وقيل: بل معناه إنه يسلم على خلقه. ومنه قوله- تعالى-: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ «2» ؛ فيكون صفة كلامية.

(1) فى أ (به) .

(2) سورة يس 36/ 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت