وأما بالنسبة إلى الواحد منا؛ فلأن معرفة حقيقة ذات «1» الإله «1» غير ممكنة له على ما سبق «2» في مسائل الصفات.
قلنا: ما ذكرتموه، فمبنى «3» على وجوب رعاية الغرض، والمصلحة «4» / في أفعال الله- تعالى- وقد سبق بطلانه «5» .
وإن سلمنا ذلك: ولكن لا نسلم أن معرفة حقيقة ذات الإله غير ممكن على ما سبق في مسائل الصفات.
(1) فى ب (الله تعالى) .
(2) فى ب (ما سلف) .
(3) فى ب (مبنى) .
(4) فى ب (و المقصود) .
(5) انظر ل 186/ أ وما بعدها.