فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 2175

وأما بالنسبة إلى الواحد منا؛ فلأن معرفة حقيقة ذات «1» الإله «1» غير ممكنة له على ما سبق «2» في مسائل الصفات.

قلنا: ما ذكرتموه، فمبنى «3» على وجوب رعاية الغرض، والمصلحة «4» / في أفعال الله- تعالى- وقد سبق بطلانه «5» .

وإن سلمنا ذلك: ولكن لا نسلم أن معرفة حقيقة ذات الإله غير ممكن على ما سبق في مسائل الصفات.

(1) فى ب (الله تعالى) .

(2) فى ب (ما سلف) .

(3) فى ب (مبنى) .

(4) فى ب (و المقصود) .

(5) انظر ل 186/ أ وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت