فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 2175

الأول: أنه يحتمل أنه أراد بقوله تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: أى بحفظنا وكلاءتنا؛ ولهذا تقول العرب: فلان بعين فلان: أى في «1» حفظه «1» وكلاءته.

الثانى: أنه يحتمل أنه أراد به ببصرنا، وهو بصير كما سبق في الإدراكات «2» .

وصيغة الجمع للتعظيم كما في قوله- تعالى- نَحْنُ قَسَمْنا «3» . وقوله- تعالى-:

وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً «4» إلى غير ذلك.

الثالث: أنه يحتمل أنه أراد به ما انفجر من عيون الأرض وأضافها/ إليه إضافة تمليك.

الرابع: أنه يحتمل أنه أراد به عيون المتعينين من عباده للنجاة من الغرق، واختصاصهم بالإضافة إليه للتشريف والإكرام، كما سبق.

(1) فى ب (يحفظه) .

(2) انظر ل 99/ أ وما بعدها.

(3) سورة الزخرف 43/ 32.

(4) سورة المؤمنين 23/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت