وقد «1» تعذر «1» حمله على الحقيقة- على ما تقدم- وهو الوجه بمعنى الجارحة، إذ هو المتبادر من لفظ الوجه عند إطلاقه إلى الفهم. والأصل في ذلك إنما هو الحقيقة.
فلم يبق إلا جهة التجوز. وهو التعبرة بالوجه عن الذات، ومجموع الصفات.
ثم وإن صح التجوز به عن صفة أخرى على «2» ما قيل «2» . غير أن التجوز به عن الذات، ومجموع الصفات أولى، وذلك من جهة أنه خصصه بالبقاء. والبقاء لا يتخصص بصفة دون صفة؛ بل البارى- تعالى- باق بذاته، ومجموع صفاته.
(1) فى ب (و تعذر) .
(2) فى ب (كما قيل) .