فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 2175

ومن ذلك إخباره- صلى الله عليه وسلم- أن زينب «1» أول من تموت من أزواجه؛ وكان كما أخبر «2» .

ومن ذلك إخباره عن خلافة الخلفاء الراشدين «الخلافة/ ثلاثون ثم تصير ملكا عضوضا» «3» وعن مقتل على «4» والحسين «5» . وهدم الكعبة «6» ، ورجوع الأمر إلى بنى

(1) زينب رضى الله عنها: زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية أم المؤمنين كانت زوجة زيد بن حارثة، واسمها (بره) وطلقها زيد؛ فتزوج بها النبي- صلى اللّه عليه وسلم- وسماها (زينب) روت 11 حديثا ولدت قبل الهجرة 33 سنة وتوفيت سنة 20 ه (صفة الصفوة 1/ 316، 317 الأعلام للزركلى 3/ 66) .

(2) هذا حديث صحيح أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة- باب فضائل أم المؤمنين زينب- رضى الله عنها- 4/ 1907 ح رقم 2452 «عن عائشة أم المؤمنين- رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله- صلى اللّه عليه وسلم- «أسرعكن لحاقا بى أطولكن يدا. قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت فكانت أطولنا يدا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها، وتتصدق» .

وانظر: دلائل النبوة للبيهقى 6/ 371 باب ما جاء في إخبار النبي- صلى اللّه عليه وسلم- بمن يكون أسرع لحوقا به من زوجاته.

(3) أخرج أبو داود في سننه- كتاب السنة- باب في الخلفاء 4/ 211 ح 4646 حدثنا سوار بن عبد الله ... عن سفينة قال: قال رسول الله- صلى اللّه عليه وسلم- «خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتى الملك، أو ملكه من يشاء «قال سعيد. قال لى سفينة: امسك عليك أبا بكر سنتين، وعمر عشرا، وعثمان اثنتى عشرة وعلى ستا- قال سعيد قلت لسفينة إن هؤلاء يزعمون أن عليا- عليه السلام- لم يكن بخليفة. قال كذبت استاه بنى الزرقاء: يعنى بنى مروان.

وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير 7/ 83، 84 ح 6444 من طريق عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جمهان ثم ذكره مثل رواية أبو داود.

ولمزيد من البحث والدراسة انظر دلائل النبوة للبيهقى 6/ 341، 342 باب (فى أخباره- صلى اللّه عليه وسلم- عن مدة الخلافة بعده، ثم تكون ملكا، فكان كما أخبره)

(4) عن مقتل الإمام على رضي اللّه عنه) استشهاده).

أخرج الحاكم في المستدرك- كتاب معرفة الصحابة- باب في مناقب أمير المؤمنين على- رضي اللّه عنه- إخبار رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بقتل عليّ- رضي اللّه عنه- 3/ 139 ... عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- قال: دخلت مع النبي- صلى اللّه عليه وسلم- على عليّ ابن أبى طالب- رضي اللّه عنه- يعوده. وهو مريض، وعنده أبو بكر، وعمر- رضى الله عنهما- فتحولا حتى جلس رسول الله- صلى اللّه عليه وسلم- فقال أحدهما لصاحبه. ما أراه إلا هالك. فقال رسول الله- صلى اللّه عليه وسلم- إنه لن يموت إلا مقتولا، ولن يموت حتى يملأ غيظا وانظر دلائل النبوة للبيهقى 6/ 352 فقد جاء فيه أخباره (صلى اللّه عليه وسلم) . باستشهاده رضي اللّه عنه. وفى ص 438 باب ما روى في إخباره بتأمير عليّ- رضي اللّه عنه- وقتله فكان كما أخبر.

(5) وعن استشهاد الإمام الحسين- رضي اللّه عنه- أخرج الطبرانى في المعجم الكبير 3/ 105، حديث رقم 2808 - ... عن أم سلمة- رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله- صلى اللّه عليه وسلم- «يقتل الحسين حين يعلوه القتير» .

وانظر دلائل النبوة للإمام البيهقى 6/ 468 - 472 - باب «ما روى في أخباره بقتل ابن بنته أبى عبد الله الحسين بن على بن أبى طالب- رضي اللّه عنه- فكان كما أخبر- صلى اللّه عليه وسلم-، وما ظهر عند ذلك من الكرامات التى هى دالة على صحة نبوة جده عليه السلام.

(6) انظر صحيح البخارى 3/ 538 باب هدم الكعبة. قالت عائشة رضى الله عنها: قال النبي- صلى اللّه عليه وسلم-: «يعزو جيش الكعبة فيخسف بهم» الحدث رقم [1595] : عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي- صلى اللّه عليه وسلم- كأنى به أسود أفجح يقلعها حجرا حجرا» والفجج: تباعد ما بين الساقين.

الحديث رقم [1596] عن أبى هريرة رضي اللّه عنه: قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» (ذو السويقتين) تثنية سويقة وهى تصغير ساق. أى له ساقان دقيقان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت