فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59366 من 66522

البحر:

وافر تام ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي … وَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ

فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعي … وَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ

تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأزعَجُوني … فيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ

فأصْبَحْتُ الغَدَاةَ أَلُومُ نَفْسِي … على شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ

كَمَغْبُونٍ يعَضُّ على يَدَيْهِ … تَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِياعِ

بِدارِ مَضيعةٍ تَرَكتكَ لُبْنَى … كذاك الحَيْنُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ

وَقَدْ عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينًا … لَوَ نَّ الدَّهْرَ للإنْسَانِ رَاعِ

وَلكِنَّ الجَميعَ إلى افتِراقٍ … وأسْبَابُ الحُتُوفِ لها دَوَاعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت