البحر:
وافر تام ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي … وَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ
فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعي … وَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأزعَجُوني … فيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
فأصْبَحْتُ الغَدَاةَ أَلُومُ نَفْسِي … على شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
كَمَغْبُونٍ يعَضُّ على يَدَيْهِ … تَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِياعِ
بِدارِ مَضيعةٍ تَرَكتكَ لُبْنَى … كذاك الحَيْنُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ
وَقَدْ عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينًا … لَوَ نَّ الدَّهْرَ للإنْسَانِ رَاعِ
وَلكِنَّ الجَميعَ إلى افتِراقٍ … وأسْبَابُ الحُتُوفِ لها دَوَاعِ