البحر:
دمي طللٌ بينَ الطلولِ بحاجرِ … فلاَ تعجبوا منْ عبرةٍ بمحاجري
و خلوا فؤادي يستبيدُ فراقهمْ … غرامًا يرى ما بينَ ناسٍ وذاكرِ
فذكري خييماتِ الأباطحِ لمْ يزل … تهيجُ لقلبي وجدَ مجنونِ عامرِ
و ما الحبُّ إلا لوعةٌ وصبابةٌ … تذيبُ ومهجورٌ يحنُّ لهاجرِ
و خلِّ الهوى العذرى ينمُّ بهِ الفتى … بخلعِ عذارِ الحبِّ منْ غيرِ عاذرِ
عسى نسمةٌ منْ سفحِ نجدٍ تهبُّ لي … بريحِ الخزامى والبشامِ النواضرِ
و تشرحُ لي حالَ الفريق~ فربما … أزاحتْ بذكرى منجدٍ وجدَ غائر
للهِعيشٌ بالحمى سمحتْبهِ … شحاحُ الغواني في المغاني الدوائرِ
ليالي سرقناهنَّ منْ زمنٍ مضتْ … بهِ غفلاتُ العيشِ منْ شعبِ هاجرِ
أما والذيحجَّالخلائقُبيتهُ … رجالًا وركبانًا على كلِّ ضامرِ