عَدِّ عَنِ الطَّيْفِ فَما أَتى بِهِ … حُلْمٌ جَنَتْهُ سَوْرَةُ البَلابِلِ
وَالشِّعْرُ في غَيْرِ الإِمامِ صادِرٌ … عَنْ فِكَرٍ تَعَلَّلَتْ بِالباطِلِ
مِنْ مَعْشَرٍ شُمِّ الأنُوفِ ذادَةٍ … بِيضِ الوُجوهِ سادَةٍ أَماثِلِ
دَلَّتْ على أَعْراقِهمْ أَفْعالُهُمْ … وَالمَكْرُماتُ جَمَّةُ المَخائِلِ
فَطَرَّفُوا عَنِ العُلا بِأَذْرُعٍ … شابَتْ أَسابيَّ دَمٍ بِنائِلٍ
شَنُّوا عَلى الأعْداءِ غاراتِهِمُ … تَتْرى كَوَلْغِ الأَذْؤُبِ العَواسِلِ
وَكَمْ أَناخُوا الحَرْبَ وَهْيَ تَلْتَظي … على مُسِرِّ الضِّغْنِ ، بِالكَلاكِلِ
وَقَدْ وَفَوْا إذْ ضَمِنُوا يَوْمَ الوَغى … رِيَّ القَنا لِلأَسلِ النَّواهِلِ
فهاشِمٌّ خَيْرُ بَني فِهْرٍ وَهُمْ … خَيْرُ الوَرى وَأَشْرَفُ القَبائِلِ
للهِ بَيْتٌ شَدَّ مِنْ أَطْنابِهِ … رَكْزُ القَنا في ثُغْرِ القَنابِلِ