فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68039 من 466147

(يزِيد بِكَثْرَة الْإِنْفَاق مِنْهُ ... وَينْقص إِن بِهِ كفا شددتا)

(فَلَو قد ذقت من حلواه طعما ... لآثرت التَّعَلُّم واجتهدتا)

(وَلم يشغلك عَنهُ هوى مُطَاع ... وَلَا دنيا بزخرفها فتنتا)

(وَلَا ألهاك عَنهُ أنيق روض ... وَلَا خدر بربته كلفتا)

(فقوت الرّوح أَرْوَاح الْمعَانِي ... وَلَيْسَ بِأَن طعمت وَأَن شربتا)

(فواظبه وَخذ بالجد فِيهِ ... فَإِن أعطاكه الله أخذتا)

(وَإِن أُوتيت فِيهِ طَوِيل بَاعَ ... وَقَالَ النَّاس إِنَّك قد سبقتا)

(فَلَا تأمن سُؤال الله عَنهُ ... بتوبيخ علمت فَهَل عملتا)

(فرأس الْعلم تقوى الله حَقًا ... وَلَيْسَ بِأَن يُقَال لقد رأستا)

(وَلَا تحفل بِمَالك واله عَنهُ ... فَلَيْسَ المَال إِلَّا مَا علمتا)

(وَلَيْسَ لجَاهِل فِي النَّاس معنى ... وَلَو ملك الْعرَاق لَهُ تأتى)

(وَمَا يُغْنِيك تشييد المباني ... إِذا بِالْجَهْلِ نَفسك قد هدمتا)

(جعلت المَال فَوق الْعلم جهلا ... لعمرك فِي الْقَضِيَّة مَا عدلتا)

(وَبَينهمَا بِنَصّ الْوَحْي بون ... ستعلمه إِذا طه قرأتا)

(لَئِن رفع الْغَنِيّ لِوَاء مَال ... لأَنْت لِوَاء علم قد رُفِعَتَا)

(وَإِن جلس الْغَنِيّ على الحشايا ... لأَنْت على الْكَوَاكِب قد جلستا)

(وَإِن ركب الْجِيَاد مسومات ... لأَنْت مَنَابِر التَّقْوَى ركبتا)

(وَمهما افتض أبكار الغواني ... فكم بكر من الحكم افتضضتا)

(وَلَيْسَ يَضرك الإقتار شَيْئا ... وَإِذا مَا أَنْت رَبك قد عرفتا)

(فَمَاذَا عِنْد رَبك من جميل ... إِذا بِفنَاء طَاعَته أنختا)

(فقابل بِالْقبُولِ صَحِيح نصحي ... وَإِن أَعرَضت عَنهُ فقد خسرتا)

(فَلَيْسَتْ هَذِه الدُّنْيَا بِشَيْء ... تسوؤك حقبة وتسر وقتا)

(وغايتها إِذا فَكرت فِيهَا ... كفيئك أَو كحلمك إِن حلمتا)

(سجنت بهَا وَأَنت لَهَا محب ... فَكيف تحب مَا فِيهِ سجنتا)

(وتطعمك الطَّعَام وَعَن قريب ... ستطعم مِنْك مَا مِنْهَا طعمتا)

(وتعرى إِن لبست لَهَا ثيابًا ... وتكسى إِن ملابسها خلعتا)

(وَتشهد كل يَوْم دفن خل ... كَأَنَّك لَا ترَاد بِمَا شهدتا)

(وَلم تخلق لتعمرها وَلَكِن ... لتعبرها فجد لما خلقتا)

(وَلَا تحزن على مَا فَاتَ مِنْهَا ... إِذا مَا أَنْت فِي أخراك فزتا)

(وَلَا تضحك مَعَ السُّفَهَاء لهوا ... فَإنَّك سَوف تبْكي إِن ضحكتا)

(وَكَيف لَك السرُور وَأَنت رهن ... وَلَا تَدْرِي. . أتفدى أم غلقتا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت