قد عمه مقتضيات الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العلا فكذلك وجود التداوي
بالرُّقى، وذكر الأسماء أسماء الله - جلَّ جلالُه -، وقبول الكلام الطيب.
وهذان الوجهان معدومان في جهنم - أعاذنا الله الرحيم برحمته منها - لتميزها
بما هو منبعث نفسها عنه، يعيد ذلك فيها ويبديه على دوائر محكمة دون رحمة
تتخلل ذلك إلا ما شاء الله، إن ربك حكيم عليم، نعوذ بالله من أحوال أهل النار في
الدنيا والآخرة وهو الكريم الغفار.
وأما تحالف الأربعة التي هي صفات الباطن: فهي تعالج بالصبر عن الشهوات،
ولزوم طاعة الله جلَّ ذكره على سنن الرسل - صلوات الله وسلامه على جميعهم -
وهذا السابق إلى مثال رحمة الله - عز وجل - ومحل رضوانه، كذلك أهل الجنة من الجنة هم
يأكلون ويشربون، وفي أجوائها يتقلبون"يلهمون التسبيح كما يلهمون النفسا".
(دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(10) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 430 - 451} ...