فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50523 من 466147

في سبيل العبرة توبة على الكافرين والخاطئين، وأن الكفر والخطايا والمعاصي

منسوبة إلى جهنم - أعاذنا الله منها - وجهنم مخلوقة من غضبه، والتوبة منسوبة إلى

الجنة - جعلنا الله الرحمن الرحيم من أهلها - وإلى رضوانه، وتلك رحمته.

هذا التأويل هو الذي صدقه الوجود والكتاب من قوله جل قوله:(كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ

الرَّحْمَةَ)فإن كان ذلك في الدار الآخرة زائدًا على هذا التأويل فالله أعلم

(آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) .

وآية على ذلك أيضًا: الشهود والحضور المذكور من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا"

صلى أحدكم فإن الله قبل وجهه إذا صلى"."

وقال في حديت عنبسة:"إذا زالت الشمس فصلِّ، فإن الصلاة محضورة"

مشهودة"وذكر ذلك في أوقات الصلاة كلها."

وقال الله - جلَّ جلالُه -: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ

قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) . فشهوده هنا آية على مزيد نيله أوليائه في

الجنة، كما أن مقارنة الشيطان الشمس آية على مزيد نيله أعداءه من النار -

أعاذنا الله الرحيم برحمته منها - ومقارنة الشيطان إياها لأوقات يحضر الكفار

لعبادتها.

قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:"وحينئذٍ تسجد لها الكفار، وحينئذٍ تسجر جهنم"قالها

لوقت الزوال.

ومن آياته على ما هنالك: مفهوم قوله - عز وجل -: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ(1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2)

نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) . هذا الثلث الأول من الليل.

(أَوْ زِدْ عَلَيْهِ) يعني: على النصف، فهو الثلث الثاني.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا جاءت فحمة العشاء فكفوا صبيانكم - وفي أخرى"

"مواشيكم"فإن للشيطان حينئذٍ انتشارًا"."

ولما استقر الخطاب على الندب إلى قيام الليل كان النهي عن الصلاة في نشر

الشَّيطان تعريضًا.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) مباح

إيقاعها في ذلك الوقت، وقيام الليل مستحب التحين به إلى الثلث الأول إلى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت