الله عليه وسلم وختنه على ابنته وأقرب الناس إليه وأحبهم {إن الله بالناس لرؤف رحيم} الجوهري: الرأفة أشد الرحمة . رؤفت به أرؤف بالضم فيهما رأفة ورآفة ورأفت به أرأف بالفتح فيهما . ورئفت به بالكسر رأفاً والصفة رؤوف ورؤف على"فعول"و"فعل"وقيل: الرحمة تقع فِي الكراهة للمصلحة ، والرأفة لا تكاد تكون فِي الكراهة ، وقيل: الرأفة مبالغة فِي رحمة خاصة هي دفع المكروه وإزالة الضرر قال {ولا تأخذكم بهما رأفةٌ} [النور: 2] . والرحمة اسم جامع خصص أولاً ثم عمم . والمراد أن الرؤف الرحيم كيف يتصور منه الإضاعة ، أو كيف لا ينقلكم من شرع إلى شرع هو أصلح لكم وإنما هَدى مَنْ هَدَى لأنه بالناس رؤف رحيم ، فمن كان أقبل للفيض كان الأثر عليه أظهر .
قوله عز من قائل {قد نرى} معناه كثرة الرؤية ههنا وإن كان فِي الأصل للتقليل قال:
قد أترك القرن مصفراً أنامله ... كأن أثوابه مجت بفرصاد